الصفحة 128 من 396

1-سؤالى يتلخص في اننى قد أفطرت في رمضان الماضى الشهر بأكمله و ذلك لأننى قد كنت مازلت تحت تأثير الولادة التى تمت بعملية قيصرية ، و قد قمت بصيام أسبوع منه تعويضا قبل رمضان الحالى ولم أستطيع التكملة لأننى كنت في بلدة أوربية و يصعب ذلك .

فسؤالى الآن كيف أقوم بتعويض تلك الأيام و هل لها كفارة ؟ أفيدونى من فضلكم أفادكم الله

2-السلام على من اتبع الهدى

سؤالي يا فضلاء هو:

هل يجوز في التشهد أثناء الصلاة أن نقول:

اللهم صل على سيدنا محمد ( عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام) أم يمكن الاكتفاء بقول: اللهم صل على محمد ؟

و هل يجوز أن تعشق المرأة سيدنا محمد ؟

و لكم و لي التوفيق بإذن واحد احد .

وفقك الله

1 -لا يجوز تأخير قضاء رمضان إلى رمضان الآخر إلا بعذر

ومن أخّرته لعذر فإنه ليس عليها إلا القضاء

وإن كان من غير عُذر فعليها القضاء والتوبة من تأخير القضاء .

وليس عليها كفارة على الصحيح من أقوال أهل العلم .

2 -أولًا:

هذه التحية ( سلام على من اتبع الهدى ) لا تُقال إلا في مخاطبة غير المسلمين ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعملها مع غير المسلمين في مكاتباته ، فقد كتب عليه الصلاة والسلام لهرقل فقال: من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى . رواه البخاري ومسلم .

وردت عدة صيغ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، في الصلاة الإبراهيمية التي تُقال في التشهد الأخير من الصلوات .

وليس في شيء منها لفظ السيادة ، أي ( سيدنا ) وإن كان عليه الصلاة والسلام هو سيد ولد آدم ، لكننا في الصلاة مُتعبّدون بما ورد عنه عليه الصلاة والسلام ، ومثله في الأذكار .

فلا يُقال: ( اللهم صل على سيدنا محمد )

وإنما يُقال واحدة من هذه الصيغ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت