فهرس الكتاب
وأما الخاطب الأول فإن كان محافظا على صلاته وترتضي خُلُقه ، ولكنه ليس بحافظ للقرآن ، فحفظ القرآن فضل وزيادة .
فيُمكن حفظ القرآن فيما بعد ، ولكن - غالبًا - لا يُمكن تقويم الخُلُق المعوجّ !
فإذا ردّت الخاطب الأخير ، فليس لأهلها أن يُجبروها عليه .
والأمر في مرحلة الخطوبة ولم يتم العقد .
وإذا ردّت الخاطب الأخير جاز للخاطب الثاني أن يتقدّم لها .
وعلى هذه الأخت أن تُصلي ركعتين من غير الفريضة ، ثم تدعوا بهذا الدعاء:
اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به .
وتُسمي حاجتها .
أي تذكر ما تُريد أن تستخير فيه .
وسواء كان الدعاء قبل السلام أو بعده فالأمر فيه سعة .
2 -ما يقع فيه المسلم أو المسلمة من أخطاء دون قصد أو نتيجة جهل فالله يعفو عنه
قال سبحانه وتعالى: ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) قال الله: نعم
( رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ) قال: نعم ( رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ) قال الله: نعم .
( وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) قال الله: نعم .
وفي رواية قال الله تبارك وتعالى: قد فعلت . رواه مسلم .
فقوله: نعم أي استجبت لكم في ذلك .