الصفحة 139 من 396

أولًا: هل يمكن أن يقال عني أني عاصية وأحرم من الجنة بسبب طلبي الطلاق ؟

ثانيًا: أريد أن أعرف ما حكم التصرف في المهر الذي دفعه لي مع العلم أنه أعطاني مبلغ من المال أولًا اشتريت به بعض الأشياء ويوم العقد دفع مهرًا، فهل الحكم في المهر فقط أم في كل الأشياء؟

أفيدوني أفادكم الله وجزاءكم الله خيرًا أرجو الإسراع ما أمكن بالرد علي لأني أشعر بالتعب النفسي والخوف من غضب الله وأتمني دعواتكم لي وأيضًا لأني أريد أن اعرف الحكم حتي أقوم بعمل اللازم تجاه المهر

لا يُقال عنك ذلك ؛ لأن ذلك تم بسبب المشاكل

وقد طلبت زوجة ثابت بن قيس رضي الله عنها وعنه ، طلبت منه الطلاق لكُرهها له ، ولأنها لم تُحبّه

روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته ؟

قالت: نعم .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة ، وطلقها تطليقة .

ففي هذا الحديث أنها سألته الطلاق ؛ لأنها لم تُحبّه

وفيه أنها ردّت عليه المهر ؛ لأنها هي التي طلبت الطلاق .

قال ابن حجر رحمه الله:

قولها: ولكني أكره الكفر في الإسلام: أي أكره أن أقمت عنده أن أقع فيما يقتضي الكفر ، وانتفى أنها أرادت أن يحملها على الكفر ويأمرها به نفاقا بقولها: لا اعتب عليه في دين ، فتعيّن الحمل على ما قلناه . انتهى .

وبالنسبة لما أعطاها قبل العقد فهو داخل في المهر

والمال ماله ، فإن أذن فيه فهو حلال لها ، وإن لم يأذن فيه وجب عليها ردّه .

وهو إنما بذل لها المال بقصد الزواج ، والمقصود لم يتم .

والله أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

هذه مجموعة أسئلة جديدة، لكن قبلها أود الطلب التالي جزاكم الله خيرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت