الصفحة 217 من 396

فدلّ هذا على أن النوم في مكة ليس له مزية ، ولو كان له مزية لما تركه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه .

وإنما المزية للصلاة في الحرم .

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

وصلتني رسالة من إحدى الأخوات تسأل عن أمرين:

الأول: أنها تعمل بعض الأعمال لله ثم تُسر بها ، فهل هذا من الرياء ؟

والثاني: أن أستاذة لها قالت لها: إذا أردت الزواج فضعي كتاب ( الحصن الحصين ) في شعرك ، لمدة أسبوع ، ولا تُخرجيه إلا عند تسريح الشعر ، وسوف ترزقين بزوج !

وهي تسأل عن حكم هذا العمل .

فأجبتها:

الأول: ليس هذا من الشرك ، فإن من سرته حسنته ، وساءته سيئته فهو المؤمن

قال عليه الصلاة والسلام: إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن . رواه الإمام أحمد .

وبالنسبة للسؤال الثاني:

كتاب الحصن الحصين ، إن كان الكتاب الذي أعرفه فهو يحتوي الكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة

والطريقة التي ذكرت لك أستاذتك ليست بطريقة شرعية بل هي طريقة بدعية

فمن قال إن وضع ذلك الكتاب في الشعر أو في مكان مُعيّن يجلب الرزق ؟!!

بل أخشى أن يكون هذا الفعل فاق أفعال أهل الجاهلية الأولى !

فإنهم يعتقدون أن الله هو الرزاق ، ومع ذلك كانوا يفعلون الأسباب الجالبة للرزق ، لكن هذا لم يفعلوه !!

ونحن قد أُمرنا بالتوكّل على الله وفعل الأسباب المشروعة لا الممنوعة .

وصلتني رسالة من أحد الأخوة الأفاضل

حول كتاب ( عمر أمة الإسلام ) أو ( هرمجدون )

فأجبته:

أخي الكريم حول كتاب ( هرمجدون ) سبق أن سألتني إحدى الأخوات عنه

فقالت:

شيخنا الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت