الصفحة 242 من 396

س3: يلتبس على كثير من الناس خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأوامره ونواهيه من حيث هل هي على سبيل الإيجاب والحرمة ، أم على سبيل الندب والكراهية ، فتجد في بعض الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم: (( وأعفوا اللحى ) )فيقال الأمر للوجوب ، وفي حديث آخر كقوله صلى الله عليه وسلم: (( تسحروا فأن في السحور بركة ، فيقال الأمر للأستحباب ، فكيف يفرق بين هذا أو هذا ؟

س4: يقوم بعض الناس ببيع كروت معينة بسعر محدد أو صرف كروت لمن يشتري منهم بعض السلع ، فهل هذا من القمار ؟

س5: كثير من الناس عند تشييعهم جنازة أو جلوسهم دفن الميت يتكلمون كلامًا كثيرًا ، فيه من الضحك وارتفاع الصوت أحيانًا كأنهم ليسوا في موقف كهذا فما حكم ذلك ؟

س6: رجل تزوج أمرأتين وأنجب منهما بنين وبنات وأراد أن يساعد أحد أبنائه ببعض المال لظروفه المادية الصعبة فهل يجوز ذلك ؟ أم أن عليه أعطاء بقية أبنائه مثل ذلك ؟ وإن يجوز فهل عليه إبلاغ إخوانه بذلك ؟

س7): عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( التفل في المسجد خطيئة ، وكفارته أن يواريه ) ) رواه أبوداود وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( البصاق في المسجد خطيئة وكفارته دفنها ) ). متفق عليه .

8 ماذا يقصد في المسجد ؟ هل كل مبنى المسجد ؟ أو المكان الذي يُصلى فيه ؟ وهل الضاحي أو الساحة في المسجد ؟ وأماكن الطهور هل ضمن المسجد ؟

9): هل هناك من ذنب في من أعطى له زرف (( ظرف ) )، به مبلغ كصدقة وعليه رقم مخالف لما فيه سوى كان المبلغ أكبر أو أصغر من الذي كتب عليه . وهل من ذنب في من وجد أسمه في كشف خيري من جمعية ودفع إليه مبلغ أقل مما وضع أما أسمه ثم أستلمه ووقع عليه ؟

الجواب:

بارك الله فيك

1 -التوجيه في ذلك

معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحيي أن يواجه الناس بما فيهم

وكان يحرص أن لا يردّ أحدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت