الصفحة 265 من 396

وقال: يوشك أحدكم ان يكذبني وهو متكئ على أريكته يحدث بحديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه الا وان ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله . رواه الإمام أحمد .

وليس عليك هداه ، عليك النصيحة والدعوة

ولكن لا أدري لماذا يُدرسكم مثل هذا ؟

أو تدرسين على مثل هذا ؟

ألا يوجد نساء يُدرّسن مثل هذا ؟

أما الثاني:

فعليك بهذا الدعاء:

قال عليه الصلاة والسلام: ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك ناصيتي بيدك ماض فيّ حكمك ، عدل فيّ قضاؤك . أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ؛ إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا .

فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها ؟

فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها . رواه الإمام أحمد .

ثم عليك بقراءة القرآن ، والإكثار من الأذكار .

وقد يكون ذلك بأسباب محيطة بك

السؤال:

أحسن تحقيق للكتب التالية:

زاد المعاد والمغني و الفوائد والجواب الكافي والكتب الستة و تفسير القران العظيم والبداية والنهاية والسيرة النبوية وبماذا تنصح للمبتدئ في قراءة كتب السيرة أعني سير الرسول صلى الله عليه وسلم لا أريد فيها روايات ضعيفة .

الجواب:

زاد المعاد: طبعة مؤسسة الرسالة . تحقيق شعيب وعبد القادر الأرنؤوطيين

الفوائد: تحقيق د . ماهر منصور ، وكمال الجمل

الجواب الكافي بتحقيق علي بن حسن الأثري

المغني طبعة دار هجر بتحقيق الدكتور التركي

وأما الكتب الستة:

فالبخاري طبعة دار أشبيليا

ومسلم طبعة دار الحديث بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

وجامع الترمذي قام بتحقيق بعضه الشيخ أحمد شاكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت