الصفحة 266 من 396

وسنن أبي داود لو حصلت على النسخة التي حققها وخرّج أحاديثها الشيخ الألباني

وسنن النسائي وسنن ابن ماجه طبعة دار المعرفة .

والبداية والنهاية طبعة دار هجر بتحقيق الدكتور التركي

والسيرة:

السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية . تأليف: مهدي رزق الله أحمد .

الرحيق المختوم للمباركفوري

والله يحفظك

السؤال: السلام عليكم ..

انا وزوجي ولله الحمد التزمنا من فترة بسيطة وكما تعلم شيخنا الكريم دائما يكون الإنسان متحمس في بداية الأمر ولكن المشكلة ان زوجي يريد ان يكون داعية ويتكلم في العمل وفي الانتر نت وفي المسجد ويخطب في الناس وهو لم يأخذ بأسباب طلب العلم الشرعي وهي حضور دروس في المساجد او حضور دورات شرعية اوحتى قراة بعض الكتب مثل معارج القبول او كتاب التوحيد او كتب التجويد او كتاب بلوغ المرام وهذه الكتب تعتبر بداية لطالب العلم حتى يأخذ على عاتقه هم الدعوة ام ان هذا الرأي يجانب الصحة وان المفروض ان اشجعه على الدعوة حتى بدون دراسة او قراءة انا في حيرة واخشى اني برأى اتحمل وزر حبسه عن الدعوة الى الله .. افيدوني اختكم

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

ونسأل الله أن يُثبتكم

ما تقولينه هو الصواب

والدعوة إلى الله عز وجل يجب أن تكون على بصيرة وعلى عِلم ؛ لأن من دعا إلى الله على غير بصيرة أفسد أكثر مما يُصلح

قال تبارك وتعالى: ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )

ولا يُشترط أن يكون عالمًا يُشار إليه بالبنان حتى يدعو إلى الله عز وجل ، بل يكون على علم وبصيرة بما يدعو إليه .

فيتعلّم ما يُعينه على إيصال الدعوة إلى الناس

وما يردّ به الشبهات

وما يكون فيه هلى هدى وبصيرة .

والله يحفظكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت