الصفحة 269 من 396

ولا يجوز أن تتحايل لتأخذ حقك ؛ لأنك قد تأخذ حق غيرك ، والمكر والخديعة مذمومة إلا في الحرب لقوله عليه الصلاة والسلام: المكر والخديعة والخيانة في النار .

والله تعالى أعلى وأعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

رجل لعقه كلب في عدة اماكن من جسده وهو ليس متأكدا من الاماكن التي لعقها الكلب فلما رجع البيت احضر وعاء به تراب ودخل الحمام فغسل جسمه كاملا بالماء ثم دلك بالتراب الاماكن التي شك ان النجاسة وقعت عليها ثم غسل جسمه بالماء مرة اخرى عدة مرات ثم خرج من المغتسل وتوضأ وذهب للصلاة وصلى... ولكن دائما تراوده الوساوس هل عدد المرات التي غسل بها بدنه (سبع مرات) ام اقل؟؟وهل هو الآن طاهر ام نجس؟؟وهل صلاته صحيحة ام لا؟؟وإن كان نجسا هل كل شيء لمسه الشخص اصبح نجسا يجب ازالة النجاسة منه بغسله او غيره (اي ان الرجل اذا كان نجسا فهل كل شيء يلمسه يصبح نجسا ايضا مثل اذا لمس ثوبا وهو نجس او جلس على مقعد وهو نجس فهل ينجس هذا الثوب والمقعد ايضا ويجب ازاله النجاسه منهما) ؟؟مع العلم ان هذا الشيء حصل قبل سنتين تقريبا ..ولم تراوده الوساوس في طهارته إلا الآن في هذه السنة؟؟ نرجو منكم افادتنا بالحل مع هذه الوساوس في الطهارة وجزى الله الشيخ خير الجزاء.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا وسواس شديد نسأل الله السلامة والعافية

الحادثة وقعت من سنتين !

ما يتعلق بغسل أثر لعاب الكلب سبع مرات هو في الأواني التي فيها مائعات

وتفصيل ذلك هنا:

وهنا تفصيل حول المذي وإصابته للثياب

وهنا ما يتعلق بالجنب وعرقه ، وأنه كله طاهر ، وأن المؤمن لا ينجس

والله يحفظك

سألني احد الأخوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت