الصفحة 298 من 396

وإذا استحضر المسلم النية عند العمل وقصد بذلك وجه الله عز وجل ، واستحضر أيضا أن النافع الضار هو الله جل جلاله ، وأما الخلق فإنهم لا يملكون ضرًا ولا نفعًا ، فغذا استحضر ذلك لم يلتفت إلى الخلق بعمله .

2 -مؤذن الحي أحق بالترديد خلفه ؛ لأن من يؤذن في الإذاعة ربما يكون مات من سنوات ، كما يؤذن المنشاوي رحمه الله - مثلا - ، فهذا لا يُشرع الترديد خلفه .

3 -هذه الزيادة لا تثبت"إنك لا تخلف الميعاد"وإن كان معناها صحيحا .

وإذا لم تثبت فإنها لا تُقال في هذا الموضع .

4 -لا حرج في ذلك ، وإن كان أداء الصلاة في أول وقتها أفضل ، ويجوز أن تؤخر صلاة الظهر إلى ما قبل وقت صلاة العصر ، بحيث تؤدّى قبل أذان العصر بربع ساعة مثلا .

وإن كان الأولى أن تؤدى في أول الوقت .

5 -خروج الشمس من آخر علامات الساعة الكبرى ظهورًا .

وأما نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فالذي يظهر انه بعد خروج المهدي .

قال ابن كثير رحمه الله:

وأظن ظهوره يكون قبل نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام كما دلّت على ذلك الأحاديث . انتهى كلامه .

وأما الخوف من إدراك وقت طلوع الشمس فإنه يجعل المسلم يوجل لذلك ، وأما الخوف الشديد فلا مُبرر له ، ويُشرع للمسلم أن يدعو الله عز وجل أن يقبضه إليه إذا أراد الله بعباده فتنة .

كما أن المسلم مأمور أن يدعو الله عز وجل أن يُجنبه الفتن ، ولذا فإن المسلم إذا صلى شُرع له أن يتعوذ بالله من الفتن .

قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات ، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم . رواه البخاري ومسلم .

6 -هكذا يجب أن يكون المسلم ، أي أنه يكون على وجل ، ويكون خائفًا من الله راجيا له .

يخاف أن يحبط عمله وهو لا يشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت