الصفحة 299 من 396

قال الإمام البخاري رحمه الله: باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر . وقال إبراهيم التيمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذّبا ، وقال بن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل ، ويُذكر عن الحسن: ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق .

والمسلم يخاف أن لا يُتقبّل عمله .

قالت عائشة رضي الله عنها: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) أهم الذين يزنون ويشربون الخمر ويسرقون ؟ قال: لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويُصلون ويتصدقون ، وهم يخافون أن لا يُقبل منهم . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .

وهكذا يجب أن يكون المسلم

وينبغي أن يُرجّح المسلم الخوف في حال صحته ، ليحمله ذلك على إتقان العمل والحرص على المسارعة في الخيرات .

والله تعالى أعلى وأعلم .

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجوا منك النصيحة بما انك شيخ وربما داعية النصيحة في هذه المشكلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت