الصفحة 308 من 396

السؤال: أود أن أطرح عليك بعض الأاسئلة

التى ارى اريد معرفة جوابها

أيهما أفضل في الصلاة عند الركعة الاخيرة أن أ قرا التشهد كاملا أم لا؟

عندما أخطئ فما هى الطريقة المثلى لمحاسبة نفسي على الخطأ ؟

عندما تريد أن ترشد انسان ما الى الطريق الصحيح كأن تجعله يتوب الى الله ويصلي ويترك ذلك . فما الطريقة الانسب في نظركم . وفقكم الله.

بارك الله فيك و زادكم الله حكمة و علما نفع بكم المؤمنين اختكم في الله

الجواب:

وبارك الله فيك

في التشهد الأخير يُقرأ التشهد ( التحيات لله ... ) والصلاة الإبراهيمية ( اللهم صل على محمد ... )

ثم الاستعاذة

قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات ، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم . رواه البخاري ومسلم .

ثم يدعو بعد ذلك بما شاء قبل أن يُسلّم .

الطريقة المثلى لمحاسبة النفس:

1 -الندم على ما فات أو ما وقع فيه الشخص من خطأ

2 -الاعتراف بالذنب ، والمزيد عنه هنا:

3 -التقرّب بالطاعات ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) .

والاستكثار من الطاعات والقربات والانطراح بين يدي رب الأرض والسماوات .

4 -الجلوس مع النفس خاليًا وذكر الله وكثرة الاستغفار .

بالنسبة للطريقة الأنسب لدعوة شخص فهذا يختلف من شخص لآخر

ويختلف من بيئة ومجتمع إلى بيئة ومجتمع .

فقد يُجدي مع شخص تذكيره بالله وتخويفه من عذاب الله وأليم عقابه

وقد يُجدي مع آخر تذكيره بنعم الله عليه من مال وصحة وعافية

ولكن ربما يكون الشريط هو الوسيلة المشتركة بين الناس جميعًا ، بحيث الكل يسمع ، وتختلف المادة التي تُهدى بحسب حال الشخص وما عنده من معاصي ومنكرات .

ومثله المطوية والكُتيّب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت