فهرس الكتاب
وتفسير لكلام الله وفق آرائهم وأهوائهم
ورجم بالغيب
ومثل ما جاء في ذلك الرابط ما أرجفوا به في رمضان من العام قبل الماضي مما رجموا به بالغيب من أحداث سوف تقع في رمضان إذا وافق منتصفه يوم جمعة ! من أنه سوف تحدث صيحة يسمعها كل من على الأرض
وأنها سوف تكون بعدها هزيمة للكفار
وبعدها سوف ينتصر المسلمون في ذي الحجة من العام نفسه !
وأنه سوف تحدث أحداث عظام
ثم تتوالى بعدها علامات الساعة الكبرى ... إلى غير ذلك مما ذُكِر .
ومرّ رمضان ومر بعده آخر ولم يحدث شيء مما ذُكِر .
وأما وقت صلاة الظهر فإنه يبدأ من بعد زوال الشمس من كبد السماء .
بمعنى أنه إذا انتصف النهار فإن الشمس تقف في كبد السماء ، ثم تزول ناحية الغروب .
وهذا يكون في منتصف النهار ، بمعنى أنه لو حسبنا الوقت من طلوع الشمس إلى غروبها ثم قسمناه على اثنين كان وقت الزوال عند ناتج تلك القسمة .
ويُمكن معرفته بالظل .
فيوضع عصا فيُرقب الظل فإذا وقف تحرّك الظل يكون وقت النهي ، فإذا بدأ الظل يتحرّك في الاتجاه الآخر فإنه يبدأ وقت صلاة الظهر .
الخوف من الفتن أو من حبوط العمل أمر مطلوب .
ولكن الخوف الشديد من الدجال لهذه الدرجة رغم حفظك لما يعصمك منه لا مُبرر له .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بالله من فتنة المسيح الدجال
وقد خافه بعض الصحابة .
فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: ذَكَر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة ، فخفض فيه ورفع ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: ما شأنكم ؟ قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة ، فخفضت فيه ورفعت ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فقال: غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم . رواه مسلم .
وشأنه أقل من أن يُخاف منه .