الصفحة 313 من 396

قال قيس بن أبي حازم: قال لي المغيرة بن شعبة: ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال ما سألته ، وأنه قال لي: ما يضرك منه . قلت: لأنهم يقولون: إن معه جبل خبز ، ونهر ماء . قال: هو أهون على الله من ذلك . رواه البخاري ومسلم .

ونهايته أن يذوب كما يذوب الملح في الماء ثم يقتله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام .

وجاء في ذكر فتن آخر الزمان:

فإذا جاؤوا الشام خرج ( يعني الدجال ) فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فأمّهم ، فإذا رآه عدو الله ( يعني الدجال ) ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته . رواه مسلم .

فلا يهمنّك شأنه طالما أنك تحفظين فواتح سورة الكهف ، وتستعيذين بالله منه دبر كل صلاة ، فهو أهون من أن يُخاف منه .

ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بعدم التعرّض لفتنته ، فقال عليه الصلاة والسلام: من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فو الله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن ، فيتّبعه مما يبعث به من الشبهات . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

والله تعالى أعلى وأعلم .

والله يحفظك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت