الصفحة 319 من 396

ثم كم هي المحن والفتن والحروب التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك لم يأمر عليه الصلاة والسلام بالصيام الجماعي من أجل النُّصرة أو دفع شر العدو ، ونحو ذلك من المقاصد .

فالصيام مشروع ولا إشكال

ولكن الإشكال في التواعد له .

كما يُقال في التسبيح

فالتسبيح مشروع ولكن التواعد في ساعة معينة أو في مكان مُعين للتسبيح يُعد بدعة .

ومثله قيام الليل ، وهكذا .

فليس كل عمل مشروع تُشرع آحاده ، على أي هيئة وعلى أي صفة .

وهنا - حفظك الله - مزيد تفصيل:

والله أعلم

السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بغيت اذا ما عليك امر تقولي اذا كان النذر حرام ولا لا ؟

لأنة كان الوالد مسافر لعلاج ونذرت انه لي رجع بالسلامه اصوم ثلاثه ايام وقالوا لي: حرام لا تنذرين .

فبغيت اشوف رايك بالموضوع

جراك الله خير

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

النذر ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

1 -نذر مُستحب: وهو أن ينذر المسلم أن يُطيع الله عز وجل دون مُقابل ، كأن يقول: لله عليّ أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر . وهو يُريد بذلك إلزام نفسه .

وهذا الذي أثنى الله على أهله بقوله: ( وفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا )

2 -نذر مكروه: وهو أن ينذر أن يتصدّق أو يعمل الطاعات إذا حصل له مطلوب ، أي أنه على مُقابِل .

ولذا قال عليه الصلاة والسلام: إن النذر لا يُقدّم شيئا ولا يؤخر ، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل . رواه البخاري ومسلم .

3 -نذر مُحرّم: وهو أن ينذر أن يعصي الله عز وجل .

ولذا قال عليه الصلاة والسلام: من نذر أن يطيع الله فليُطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه . رواه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت