فهرس الكتاب
ثم كم هي المحن والفتن والحروب التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك لم يأمر عليه الصلاة والسلام بالصيام الجماعي من أجل النُّصرة أو دفع شر العدو ، ونحو ذلك من المقاصد .
فالصيام مشروع ولا إشكال
ولكن الإشكال في التواعد له .
كما يُقال في التسبيح
فالتسبيح مشروع ولكن التواعد في ساعة معينة أو في مكان مُعين للتسبيح يُعد بدعة .
ومثله قيام الليل ، وهكذا .
فليس كل عمل مشروع تُشرع آحاده ، على أي هيئة وعلى أي صفة .
وهنا - حفظك الله - مزيد تفصيل:
والله أعلم
السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بغيت اذا ما عليك امر تقولي اذا كان النذر حرام ولا لا ؟
لأنة كان الوالد مسافر لعلاج ونذرت انه لي رجع بالسلامه اصوم ثلاثه ايام وقالوا لي: حرام لا تنذرين .
فبغيت اشوف رايك بالموضوع
جراك الله خير
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
النذر ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1 -نذر مُستحب: وهو أن ينذر المسلم أن يُطيع الله عز وجل دون مُقابل ، كأن يقول: لله عليّ أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر . وهو يُريد بذلك إلزام نفسه .
وهذا الذي أثنى الله على أهله بقوله: ( وفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا )
2 -نذر مكروه: وهو أن ينذر أن يتصدّق أو يعمل الطاعات إذا حصل له مطلوب ، أي أنه على مُقابِل .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام: إن النذر لا يُقدّم شيئا ولا يؤخر ، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل . رواه البخاري ومسلم .
3 -نذر مُحرّم: وهو أن ينذر أن يعصي الله عز وجل .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام: من نذر أن يطيع الله فليُطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه . رواه البخاري .