فهرس الكتاب
اجابتها المرسلة:
انتي تسمين تجنب الخطأ تشددا
ثم سالتها صديقتها هذا السؤال:
اذا قلنا مثل ماتقولين كيف ستتعرفين على من يريد الزواج بك
فاجابتها المرسله
إذا حدث مثل ذلك على الاقل الاهل سيعلمون عن ذلك
ثم تقول المرسله لكم
إن المحادثة انتهت على ذلك واخبرتها انني سأسال الشيخ عن ذلك
إذن يافضيلة الشيخ الرساله تتضمن سؤالين
ما حكم محادثة النساء للرجال من غير حاجة ؟
والسؤال الثاني
ماحكم الارتباط بين الرجل المراة بدون عقد ؟
هذا والله أعلم
هذا السؤال كان أصله باللغة الإنجليزية ثم أرسلته لإحدى الأخوات فقامت مشكورة بالترجمة .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا تجوز محادثة الرجال الأجانب من غير حاجة ، كما أن هذه المحادثة إذا وقعت وكانت الحاجة هي التي تدعو إليها فإنها لا تكون بالخضوع بالقول ، لقوله سبحانه وتعالى: ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا )
وهذا الخطاب أصله موجه لأمهات المؤمنين ، وهن أظهر نساء العالمين ، فكيف بغيرهن ؟
وحرّم الإسلام الاختلاط بين الرجال والنساء لما في ذلك من المفاسد العظيمة
وكانت النساء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا يختلطن بالرجال .
روى البخاري عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال . قال: كيف تَمنعهن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال ؟
قلت: أبعد الحجاب أو قبل ؟
قال: إي لعمري . لقد أدركته بعد الحجاب .
قلت: كيف يخالطن الرجال ؟
قال: لم يكن يخالطن ، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجْرة من الرجال لا تخالطهم ، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت: عنكِ ، وأَبَتْ .
ومعنى ( حَجْرَة ) أي ناحية . يعني أنها لا تُزاحم الرجال في الطواف .
ومعنى"أبت": أي رفضت أن تُزاحم الرجال لِتستلم الحجر أو الركن .