فهرس الكتاب
فلقد طلبت من زوجي أن يعطيني مصروف يومي أو أسبوعي أيًا كان قدره على أن يعطيني إياه دون أن أطلبه منه ( هات) فأنا بطبعي لا أحب هذه الكلمة , فوافق جزاه الله كل خير, ولكنه لم يفعل , فقلت له إذا لم تعطيني فسآخذ من جيبك لأني لا أحب أن أقول: أعطني أو هات , فقال لي حلالك لك الجيب وما فيه . ولكن المشكلة أني كلما آخذ من جيبه أشعر وكأنني أسرق مع جزمي التام بأنه لن يمانع (جزاه الله كل خير وأحسن إليه )
علما بأن ما آخذه لا يتجاوز الـ10 ريالات
وهذا متى ما كان المال متوفرًا لديه .
فما رأي فضيلتكم ؟
هذا والله أسأل أن يفتح عليكم ويبارك فيكم وفي علمكم وينفع بكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
وجعلك قرّة عين لزوجك وجعله لك كذلك
طالما أنه لا يُمانع بل يرضى بذلك فلا حرج
لا حرج أن تأخذي من ماله ما لا يُرهقه أو يشق عليه
وإذا أخت من ماله فلك حق التصرف فيه
إن شئت أنفقت على نفسك وعلى بُنيّاتك - أصلحهن الله -
وإن شئت تصدقت منه
وإن شئت ادّخرت منه
قال عليه الصلاة والسلام: إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها وله مثله بما اكتسب ، ولها بما أنفقت . رواه البخاري ومسلم .
فأنتم لا تُعدمون الأجر في جميع الأحوال .
والله تعالى أعلى وأعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله
لي بعض الأسئلة وفقك الله
سؤالي هو
اعتدنا هنا أنه عندما يرزق الله أي من النساء بولد أو بنت أن نهديها هدية أو مبلغ من المال ولكن للأسف الشديد أن نسائنا عندما تنجب وتهديها صديقة أو قريبة مبلغ من المال فهي ترده لها مضاعفة فإن أعطتها 5 دينار ترده لها 10 وبعدها ترده لها الأولى 12 وتردها الثانية في مناسبة أخرى 15 وهكذا وهن لا يعتبرنه هدية بل دين وتعتبر هذه العادة ملازمة نسائنا إلى هذه اللحظة