فهرس الكتاب
ولا يجوز أن يُصلي المسلم قبل الوقت إلا في حال الجمع ، كأن يجمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر ، فيكون صلى العصر قبل وقتها لأجل العذر ، وهو السفر .
وبناء على هذا فإن من صلى قبل دخول وقت الفجر فصلاته باطلة ، ويجب عليه أن يُعيد الصلاة .
ومما يظهر من السؤال أن الأخ السائل يرى أنه صلى قبل الوقت بدليل أنه يرى أنه لا حرج عليه أن يأكل ويشرب بعد صلاة الفجر .
فأوصي نفسي وإخواني بتقوى الله والتحرّي في العبادات .
فإن كان الأمر مُلزم ، كأن يكون هذا الأمر يؤمر به في البلد ، أو كان الأئمة في المساجد يُصلّون قبل دخول الوقت ، فيجب على المسلم أن يُصلي الصلاة بعد دخول وقتها ، ولو صلى مع الجماعة قبل الوقت إذا كان مُلزَمًا .
والأصل أنه لا يُصلي إلا بعد دخول الوقت .
والله تعالى أعلى وأعلم
السؤال: هناك احد الاخوة سالني سؤال حول انه أخّر اخراج زكاة بعض الاموال لديه لمدة تقترب من ستة اشهر
السؤال الان ما الحكم ؟
وماذا عليه الان ؟
ومالحكم اذا كان التاخير بسبب او من غير سبب؟ ( تهاون ) مثلا
امل منكم اخوتي الكرام اعطائي الفتوى مدعمة بالدليل واقوال اهل العلم
رفع الله قدركم . ونفع بكم
اخوكم من بريطانيا
الجواب:
الزكاة مُحددة بوقت مُحدد شرعًا ، فالأموال وقتها إذا حال عليها الحول ، وكذلك المواشي إذا تمّت فيها الشروط .
والزروع التي تجب فيها الزكاة زكاتها يوم حصادها .
ولا يجوز لهذا السائل تأخير إخراج الزكاة ؛ لأنه بمضي الحول"السّنة"وجب أن يُخرج هذا المقدار المُحدد شرعًا ، وصار ذلك المقدار من حق أهل الزكاة لا من حق المالك .
قال عليه الصلاة والسلام: ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول . رواه أبو داود وغيره ، وصححه الألباني .
ولم يكن أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأخذ من مال زكاة حتى يحول عليه الحول .