فهرس الكتاب
أن مقيم في جدة وأذهب أحيانا إلى مكة لصلاة المغرب والعشاء وأنا من عادتي تأخير صلاة الوتر الي الثلث الاخير من الليل لذلك أصلي بعد العشاء سنة العشاء فقط , فهل اذا لم أصلي الوتر في مكة بعد صلاة العشاء علي اثم ؟
جزاكم الله خير الجزاء
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الوتر سنة مؤكدة ، يؤجر فاعله ، ولا يأثم تاركه .
وصلاة الوتر في آخر الليل أفضل لمن طمع أن يقوم آخر الليل ، أو غلب على ظنه أنه يقوم آخر الليل .
والله تعالى أعلى وأعلم
السؤال:
السؤال يتعلق بفتن يمرّ بها الشباب ، فلقد اجتمعوا اهل محافظتنا وامرونا ان ننزع اللحية ونرخي الأزرة ، علما بانهم قادرين على الحاق الضرر بنا .
فنرجوا ان ترد علينا بسرعة لأن الشباب ينتظرون اجابة اهل الذكر .
علما بانه سيطردوا من اعمالهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يُقسّم العلماء الإكراه إلى:
1 -إكراه مُلجئ
2 -إكراه غير مُلجئ
فالأول له حُكم الضرورة .
وقد فصّل العلماء في مسألة الإكراه ، وما الضابط في الإكراه ؟
ولعلي أسوق ما ساقه الشيخ حمد بن عتيق ت 1301 هـ ، فإنه قد شفى وكفى .
قال رحمه الله:
وأمَّا المسألة الثَّالثة ، وهي ما يُعذَرُ الرّجل به على موافقةِ المشركين ، وإظهارِ الطَّاعةِ لهم ، فاعْلَم أنَّ إظهار الموافقة للمشركين له ثلاث حالات:
( ذكر حالتين ثم قال ) :
الحالة الثَّالثة: أنْ يوافقَهم في الظَّاهر مع مخالفتِه لهم في الباطن ، وهو من وجهين: