فهرس الكتاب
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ووفقك لكل خير
وشكر الله لك حرصك على أخيك
بالنسبة للحجاب فقد كنت كتبت موضوعًا عن الحجاب ، تجده هنا:
والحجاب ليس مما سكت الله عنه
بل هو واجب في زمن الفتن بإجماع علماء الأمة .
وإنما اختلفوا فيما إذا أُمِنت الفتنة .
وأين أمْن الفتنة في مثل هذا الزمان الذي انتشر فيه الاغتصاب ، وفشا فيه الزنا ، وعمّت فيه الفواحش ؟؟؟
ويجب على أخيك أن يأمر زوجته ، وأن يأطرها على الحق ، ويقسرها على قبوله .
لأنه راعٍ ومسؤول عن رعيته .
وأما قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )
فقد قام أبو بكر رضي الله عنه خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يُغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه . رواه الإمام أحمد وأهل السنن .
وأما قوله تعالى: ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى )
فهذا قال فيه ابن كثير رحمه الله: إخبار عن الواقع يوم القيامة في جزاء الله تعالى وحكمه وعدله أن النفوس إنما تجازى بأعمالها ؛ إن خيرًا فخير ، وإن شرًا فشرّ ، وأنه لا يحمل من خطيئة أحد على أحد وهذا من عدله تعالى . انتهى .
والصحيح أنه لا يجب على أخيك أن يُطلق زوجته ، إلا أن تترك الصلاة ، أو تكون فاجرة تُعرف بالفجور .
وبالنسبة للديّوث فقد سبق تعرفه هنا:
والله تعالى أعلى وأعلم
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته