فهرس الكتاب
يشتريها لغلو ثمنا
4 -كنت بدأت في قراءة كتاب بداية المجتهد لابن رشد لكني لاحظت شئ غريب وهو أن
ابن رشد لا يعول في كلامه على اختيارات الإمام أحمد بن حنبل نهائيا ولا أى أحد
من الحنابلة وينقل جميع آراء مالك وأبو حنيفة والشافعي فلماذا ؟
بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم وجعله لكم في ميزان حسناتكم يوم القيامة آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1 -الحجاب كان معروفًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
وكنت كتبت موضوعًا عن الحجاب ، تجده هنا:
مع أن الإجماع قائم على أنه في زمن الفتن يجب أن تُغطي المرأة وجهها ، وأن تستتر أكثر .
وأي زمان فِتن أشد مما نحن فيه ، في زمن كثُر فيه الاغتصاب ، وفشا فيه الزنا - حمانا الله وإياكم - ؟
2 -يجوز التصوير للحاجة ، كطالب يُريد تحصيل العِلم وليس لديه القدرة على الشراء ، ولكنه لا يجوز للمصوّر أو صاحب المكتبة أن يقوم بالتصوير .
وهذا كما يُجيز العلماء شراء الكلب المُعلّم ويكرهون بيعه .
فالشراء الدافع عليه الحاجة بخلاف البيع ، كما هنا .
وشرط التصوير هنا أن لا يكون للمتاجرة به .
3 -مثل ما تقدّم في رقم ( 2 ) آنفًا .
4 -ابن رشد الحفيد محسوب على الفلاسفة !
قال الذهبي في ترجمته: العلامة فيلسوف الوقت أبو الوليد محمد بن أبي القاسم أحمد بن شيخ المالكية أبي الوليد محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد القرطبي ... ثم أقبل على علوم الأوائل وبلاياهم حتى صار يضرب به المثل في ذلك !
ولم أرَ ما ذكرت بل هو ينقل عن الأئمة الأربعة ، كما في مسألة المسح على الخفين فإنه قال:
وعلى هذه الأصول يتفرع الجواب فيمن لبس أحد خفيه بعد أن غسل إحدى رجليه ، وقبل أن يغسل الأخرى: