الصفحة 1668 من 2341

أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبري ولا يعيد

وأقفر جسده من اللحم، ورأسه من الشعر.

والقفار: الطعام الذي لا أدم فيه ولا دسم. وفي الحديث:"ما أقفر قوم عندهم خل"أي لا يعدمون الأدم.

والقائف يقتفر الأثر، أي يتتبع.

وقولهم: فلان قارب أهله

معناه: الذي يطلب إليهم الماء ليلًا، ولا يقال لطالب الماء نهارًا قارب. والقَرَب: طلب الماء ليلًا؛ تقول: قَرِب يقرب قربًا؛ والقارب: طالب الماء ليلًا. وفي الحديث:"إن رجلًا قال: يا رسول الله، ما لي هارب ولا قارب غير هؤلاء لعيالي". وهذا مثل من يقول: ليس لي شيء، والهارب: الذي يهرب، والقارب: الذي يطلب الماء.

والقِراب: مقاربة الشيء تقول: أتيته قراب العشاء، وقِراب الليل.

وقُرْبان: ما تقربت به إلى الله.

وقُربان الملك وقرابينه: وزراؤه.

وأولو القُربى: ذوو القربى إليه.

ويقال للأتان والشاة: أقربت، فهي مقرِبٌ، وللناقة أدنت فهي مُدْنٍ.

وتقول: حيا وقرَّب، أي حياك الله، وقرّب دارك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت