الصفحة 1912 من 2341

إن العيون التي في طرفها مرض ... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

والعرب تقول: يوم مريض، إذا لم تبد شمسه؛ وليلة مريضة، إذا لم تبد نجومها؛ وأنشد ثعلب:

وليلة مرضت من كل ناحية ... فما يضيء لها نجم ولا قمر

ومنه فلان مريض الود.

ونسب مرض المنافقين إلى قلوبهم لاعتقادهم بقلوبهم؛ قالت ليلى الأخيلية:

إذا هبط الحجاج أرضًا مريضة ... تتبع أقصى دائها فشفاها

[تريد] التي فيها شك ونفاق. قال محمد بن صالح:

إن المريض هو المريض فؤاده ... ليس الذي يشكو جوى وشلالا

فالقلب يصدأ إن تركت جلاءه ... فاجعل دموعك للفؤاد صقالا

والمرض: الرياء، ومنه قوله تعالى: {فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} أي رياء. وتمريض الأمر: توهينه وترك النصح فيه.

المَوْت

الموت ثلاثة عشر وجهًا: موت نفس، وموت نوم، وموت عضو، وموت فقر، وموت شدة وغم، وموت غَيْرَة، وموت جَهْل، وموت جماد، وموت سُكْر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت