الصفحة 1927 من 2341

بأجود منه بماعونه ... إذا ما سماؤهم لم تغم

والماعون في الإسلام: الزكاة والطاعة؛ قال الراعي لعبد الملك بن مروان:

قوم على الإسلام لما يتركوا ... ماعونهم ويضيعوا التهليلا

قال ابن عباس: الماعون: المعروف كله حتى ذكر القدر والقصعة والفأس، قال على الماعون الزكاة.

وبعض العرب يقول: الماعون: الماء؛ قال:

يصب صبيره الماعون صبًا

صبيره: سحابه.

وتقول: ما له سعنة ولا معنة، المعن: المعروف، والسعن: الودك، ويقال: ما له قليل ولا كثير.

والماعون فاعول من المعن.

وقولهم: أمر مبهم

معناه أمر لا يفهم ولا يعرف له وجه يؤتى منه؛ مأخوذ من قولهم: حائط مبهم، إذا لم يكن له باب. ويقال للرجل الشجاع: بُهمة، إذا كان لا يدري من أين يؤتى.

قال ابن السكيت: كل لون خلص ولم يخالطه غيره يقال فيه بهيم، كقولهم: أشقر بهيم، وأدهم بهيم، وكُميت بهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت