الصفحة 1928 من 2341

والمُبهم: غير المظهر، وباب مبهم إذا غلق فلم يهتد لفتحه؛ قال:

وكم [من] جبان أغلق الباب دونه ... فعاص عليه الموت والباب مبهم

وفي الحديث:"يحشر الناس بهمًا"أي ليس بهم شيء مما كان بهم في الدنيا نحو البرص والعرج؛ وقيل: بل عراة ليس بهم من متاع الدنيا شيء.

والبُهمة: الأبطال؛ قال متمم:

وللشرب فابكي مالكًا ولبهمة ... شديد نواحيها على ما تشجعا

ويقال: البُهمة: الكتيبة.

وقولهم: قد مارى فلان فلانًا

أي قد استخرج ما عنده من الكلام والحجة، وهو مأخوذ من قولهم: مريت الناقة والشاة أمريها إذا مسحت ضروعها لتدر، أو مرت الريح السحاب إذا أنزلت منه المطر واستخرجته.

ويقال: قد أمررت الرجل إذا خالفته وتلويت عليه. ويروى أن أبا الأسود سأل رجلًا عن رجل، فقال: ما فعل الذي كانت امرأته تشاره وتُهارُّه وتزارُّه وتمارُّه؟ فتزاره: من الزرر وهو العض، وتماره: تخالفه وتلوى عليه.

ويقال: إنه مأخوذ من مرار الفتل، وعن ابن عباس أنه قال: الوحي إذا نزل من السماء سمعت الملائكة مثل مرار السلسلة على الصفا. فمعناه أن السلسلة إذا جُرَّت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت