الصفحة 2110 من 2341

بودك ما قومي على أن تركتهم ... سليمى إذا هبت شمال وريحها

من فتح الواو أراد وبحق صنمك عليك، ومن ضمه أراد بالمودة بيني وبينك. ومعنى البيت: أي شيء وجدت قومي يا سليمى على تركك إياهم، أي قد رضيت قولك فيهم، وإن كنت تاركة لهم فأصدقي وقولي الحق.

ويقال: وددت الرجل ودادًا ووِدادًا وودَادَة ووِدادَة؛ قال الشاعر:

ودِدتُ ودادَة لو أن حظي ... من الخُلّان أن لا يصرموني

وقال عمرو بن معدي:

تمناني ليلقاني قبيس ... وددت وأينما مني من ودادي

ويقال: وددت الرجل مودة؛ قال العجاج:

إن بني للئام زهده

ما لي في صدورهم من مودده

أراد: من مَودَّة، فأظهر الدالين لضرورة الشعر.

قال الخليل: الوُد مصدر المودَّة، وكذلك الوداد والوِدادة مصدر ودِدْت، وهو يودّ من الأمنية؛ ويقال: من المودَّة يود مودة، وود ووددت، ومنهم من يجعلهما سواء على فَعَل يفعل. ويقال: فلان وِدُّك ووديدُك، كما تقول: حِبُّك وحبيبك؛ قال:

فإن كنت لي ودًا فبين مودَّتي ... ليغشاكم ودي ويسري لكم ودي

والوَدُّ بلغة تميم: الوتِد؛ فإذا صغروا ردوا التاء فقالوا: وُتَيْد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت