الصفحة 632 من 2341

والآتيَّ: جماعة، والإتاءُ جماعةُ أيضًا، وهو ما وقع في النهر من خشب أو ورق ونحوه مما يحبس الماء. والآتيُّ عند العامَّة: النَّهْرُ الذي يجري فيه الماء [إلى] الحوض 1/ 375 والجمع الأتِيّ والأتِيُّ والإتاء. وقال بعض:

الأتيُّ: السيلُ الذي يأتي لا يُدْرَى من أين أتى. قال:

* سيل أتى مده أتيُّ *

وقال النابغة:

خلت سبيل أتيٍّ كان يحبسه ... ورفعته إلى السجفين فالنضد

آتيتُ الماء تأتيًا وتاتِيةً إذا وجهْتُ له مجرى. وقال:

وبعض القول ليس له إتاءٌ ... كسيل الماء ليس له إتاءُ

وبعضُ خلائق الأقوام داءٌ ... كمخض الماء ليس له دواءُ

ويقال: أتاه التوي وهو مجراه، ورجلٌ أتيٌّ إذا كان في قوم ليس منهم وأتى توايٍّ كذلك. والإتَاوَةُ: الخَرَاجُ وكلُّ قسمة تُقْسَمُ على قوم فتُجْبَى.

قال:

وفي كل أسواق العراق إتاوةٌ ... وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت