الصفحة 633 من 2341

والإتاءُ: نَمَاءُ الزرع والنَّخْل. يُقال: نخلُ ذو إتاءٍ أي ذو نماءٍ. وتقول: آتيتُ فلانًا على أمْرِ وآتاه، ولا تَقُلْ واتيْتُه إلا في لغة أهل اليمن قبيحة، وما جاء من نحو: آسَيْتُ وآكَلْتُ وآمَرْتُ فهو كذلك وإنَّما يَجْعَلُونها واوًا على تحقيق الهمزة تُواكِلُ وتُوامِرُ ونحو ذلك. والاتاء بالمدِّ من الإعطاء. آتاه: أعطاه. قال الله- تعالى-: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} . وأتى مُقصر من الإتيان وهو المجيء. قال الله- عز وجل-: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ} وأنطَى لغة في أعطى. وقُريء {إِنَّا أَنطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} .

[أفْلَطني]

أفْلَطَني: لغة تميم قبيحة من أفْلَتني. وتقول هُذَيْل: لقيتُ فلانًا فلاطًا أي بغتةً. وفي الحديث: أأضْرَبُ فلاطًا أي مفاجأة.

[الآبدة]

الآبدة: العربية من الكلام.

[أببتُ]

وتقول العربُ: أببتُ فلانًا من أرض كذا، أي سرت إليه. ويجوز في هذا أتيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت