فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 160

وبالرغم من ذلك العدد فمسند الإمام أحمد أكثر أحاديث منها ؛ فمسند الإمام أحمد بدون المكرر بلغ حوالي ثلاثين ألف حديث ، فأحاديثه أكثر من أحاديث الكتب الستة بمجموعها .

وهناك شيء مهم وهم أن كتاب"تحفة الأشراف"ليس مقصورًا على الكتب الستة ، وإنما على بعض ملحقاتها ، والمقصود بالملحقات بعض كتب الأئمة أصحاب الكتب الستة ، لكنه لم يورد من هذه الملحقات إلا كتابين:

الكتاب الأول: كتاب"المراسيل"لأبي داود ، وهو لا يعتبر من السنن ، وإنما هو كتاب مستقل ، فهذا مما أدخله المزي في"التحفة".

الكتاب الثاني: كتاب"الشمائل المحمدية"للترمذي ، وكتاب الشمائل المحمدية هذا كالب مستقل أدخله المزي أيضًا في تحفة الأشراف .

س / ما هي كتب الحديث وكتب التخريج والفهارس التي لا ينبغي أن تخلو منها مكتبة طالب العلم إذا كان لا يستطيع شراءها كلها ؟

ج / أقول: أما بالنسبة لكتب الحديث ، فالأمهات ضرورية كالكتب الستة ومسند أحمد ونحوها .

أما بالنسبة للفهارس ، فإذن كان لا يستطيع شراءها كلها فيمكن أن يقتني موسوعة أطراف الحديث النبوي التي عملها البسيوني زغلول ، فهي تجمع شتات الفهارس المتفرقة ، ولكن نأخذ بعين الاعتبار أن الخطأ وارد في مثل هذا الكتاب ؛ لأن المسألة في الأرقام يعتريها ما كنت أشرت إليه قبل قليل .

س / يوجد في المكتبات كتاب"مسند الإمام الشافعي"فهل تصحيح نسبته للإمام الشافعي ؟

ج / أقول: هذا الكتاب المسمى"بمسند الإمام الشافعي"هو صحيح بالنسبة لرواية الشافعي لهذه الأحاديث ، ولكن الشافعي لم يؤلف هذا المسند ، وإنما ألفه أحد الخرسانيين ، فقد أستله من كتب الشافعي كالأم وغيره ، وكل حديث يأتي به الشافعي بسنده يأتي به هذا وبرتبة على مسانيد ، وسمي الكتاب مُسند الشافعي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت