فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 160

( 41 ) موضوع ؛ من أجل الزيادة ، رواه ابن الجوزي في الموضوعات ( 542) (ج2 / ص5) وقال"هذا الاستثناء موضوع ، وضعه محمد بن سعيد ، لما يدعو إليه من الإلحاد ، شهد عليه بأنه وضعه جماعة من الأئمة .. قتله المنصور في الزندقة وصلبه ."

قال سيفان الثوري ، وأحمد بن حنبل: كان محمد بنسعيد كذابًا ، وفي رواية عن أحمد: أنه قال: قتله أبو جعفر في الزندقة ، وحديثه موضوع .

واخرجه الحوزقاني في"الأباطيل" ( 1/120-121) ، وقال: هذا استثناء موضوع باطل، لا أصل له من حديث أنس ولا حميد ، وإنما هو من موضوعات محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة .

( 42 ) سورة الأحزاب آية: 40 .

( 43 ) أخرجه أبو داود (4252) من حديث ثوبان ، في الفتن: باب ذكر الفتن ودلائلها ، والترمذي (2203 ، 2220 ، 2230 ) في الفتن: باب (32) ، وباب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون ، وكلاهما من حديث طويل .

( 44 ) حمل ابن عبد البر معناه - على فرض صحته - على الرؤيا الصالحة ؛ لأنها جزء من النبوة . انظر:"التمهيد" (1/314) ، (5/55) .

( 45 ) أخرجه ابن الجوزي في"الموضوعات" (1455) ( 3/229) في الزينة: باب النهي عن الخضاب بالسواد ، وقال:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله ( ،ـ والمهتم به عبد الكريم بن أبي المخارق .. إلخ"أ هـ .

وتعقبه الذهبي في"تلخيص الموضوعات"ص ( 267) رقم ( 712) بقوله: ( ما هو ابن أبي المخارق ، والحديث صحيح أخرجه أبو داود والنسائي من حديث عبد الله ) ) أ هـ .

وقال الحافظ ابن حجر في"القول المسدد"ص 48 رقم (9 ) :"أخطأ ابن الجوزي ، فإن عبد الكريم الذي هو في الإسناد هو ابن مالك الجوزي الثقة المخرج له في الصحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت