فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 160

وأما غير ذلك من الأحاديث التي فيها الإبهام فقد يكون مسلم - رحمه الله - ما تلقى هذا الحديث عن شيخ ثقة فأبهمه الغرض ، وكأنه يشير إلى أن هذا الحديث يخرج عن حيز الصحيح الذي اشترطه على نفسه في كتابة .

س / هل انتقادات الدارقطني لمسلم مُسلمة ؟. وهل رد عليه أحد من أهل العلم قديمًا وحديثًا ؟

ج / أما بالنسبة لقديمًا: ففي بعض أجوبة ابن حجر عن الأحاديث التي انتقدت على البخاري (48) أجوبة على تلك الأحاديث التي أخرجها مسلم ؛ لأن هناك أحاديث انتقدها الدارقطني على البخاري ومسلم مما اتفقا على إخراجه ، فجواب ابن حجر عنها يعتبر جوابًا عليها ، وعددها مائة وعشرة أحاديث .

وأما البقية فلا أعرف أن أحدًا تولي مناقشتها والرد عليها ، اللهم إلا الشيخ ربيع في كتابه ( بين الإمامين مسلم والدارقطني ) فيمكن أن يراجع الكتاب ويعتبر بحسب ما أطلعت عليه كتابًا جيد ومنصفًا في وقوفة مع الأحاديث التي أعلها الدارقطني ، فإنه أحيانًا يرجح رأي الدارقطني على ما ذهب إليه مسلم .

س / هناك من أهل العلم من يُبالغون في وصف الصحيحين ، وكأن البخاري ومسلمًا معصومان من الخطأ بحيث لا يقبلون أي نقض فيها ، فهل هذا النظر صحيح ؟ وهل اجماع الأمة على أنهما أصح الكتب ينافي أن يوجد كتاب أصح منهما ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت