فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رؤية المؤمنين ربهم تبارك وتعالى فَصَحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه
1 ـــ سُئل عن رؤية المؤمنين ربهم تبارك وتعالى، فقال: «هل تُضارون في رؤية الشمس صحوًا في الظهيرة ليس دونها سحاب؟» قالوا: لا. فقال: «هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوًا ليس دونه سحاب؟؟» قالوا: لا، قال: «فإنكم ترونه كذلك» .
2 ـــ وسئل كيف نراه ونحن ملء الأرض وهو واحد؟ فقال: «أنبئكم عن ذلك في آلاء الله، الشمس والقمر آية منه صغيرة تَرَونهما، ويريانكم ساعة واحدة لا تضارّون في رؤيتهما، ولعمْر الهك لهو أقدرُ على أن يراكم وترونه» .
3 ـــ وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن مسألة القدر، وما يعمل الناس فيه، أمر قد قضى وفرغَ منه أم أمر يستأنف؟ فقال: «بل أمر قد قضى وفرغ منه» فسئل حينئذ: ففيم العمل؟ فأجاب بقوله: «اعملوا فكلُّ ميسرٌ لما خلق له، أما مَن كان من أهل السعادة فسيُيسَّرُ لعمل أهل السعادة، ومَن كان من أهل الشقاوة فييسَّر لعمل أهل الشقاوة» . ثم قرأ قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} (الليل: 5) إلى آخر الآيتين.
4 ـــ وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سُئل عما يكتمه الناس في ضمائرهم، هل يعلمه الله؟ فقال: «نعم» .
5 ـــ وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سُئل: أين كان ربنا قبل أن تخلق السموات والأرض؟ فلم ينكر على السائل، وقال: «كان في عماءٍ ما فوقه هواء وما تحته هواء» .
6 ـــ وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سُئل عن مبدأ تخليق هذا العالم، فأجاب بأن قال: «كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء» .