فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي ، فأتجوّز في صلاتي كراهية أن أشق على أمِّه . رواه البخاري .
فلو كان مُجرّد البكاء يَمنع من إحضار الصبي لأمر النبي عليه الصلاة والسلام بعدم اصطحاب الأطفال .
والْمُشاهَد من بعض النساء - هداهن الله - اصطحاب أطفال في غاية الإزعاج والأذى !
بل هذا يُشاهَد في أطهر البقاع ، في الحرمين الشريفين .
أحيانًا لا تكاد تسمع القراءة من قوة الضوضاء والإزعاج الصادر عن الأطفال ، فتُضطر إلى البحث عن مكان لا يصِله الأطفال .
وما تُحدِّثنا به النساء عن مُصليات النساء في الحرم المكي يُحزن القلب ، ذلك أن هذه الأماكن يجب أن تُراعى فيها حرمة الزمان والمكان معًا ، وتُراعى فيها حُرمة المسجد الحرام .
فمن أتت بأطفال يشتدّ إزعاجهم وأذاهم ، بل ويبولون على فُرش المسجد الحرام يُقال لهن: ارجعن مأزورات غير مأجورات .
ولا شك أن صلاة المرأة في بيتها أو في سكنها أفضل ، فكيف إذا كان في ذلك صيانة للصلاة والْمُصلَّى ؟
ونسأل الله الهداية للجميع .
والله تعالى أعلم .
وما أفضل للنساء .... الصلاة في المسجد أو في البيت ؟ أقصد صلاتي التروايح والقيام
جزاكم الله خيرًا
الجواب:
صلاة المرأة في بيتها أفضل ، خاصة إذا كان هناك عدد وكان بينهن قارئة للقرآن فتُصلي بهن جماعة ، ولو قرأت من المصحف .
وصلاة المرأة في بيتها عموما أفضل من صلاتها في المسجد ، لقوله عليه الصلاة والسلام: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها . رواه أبو داود .
وإذا حضرت المرأة صلاة التراويح وأمِنَتْ الفتنة ، وخرجت متبذِّلة ، ولم تتعطّر ، ولم تُزاحم الرجال ، ولم تخرج مع سائق أجنبي ، فإنه يُكتب لها قيام ليلة ، وهي شقيقة الرّجل ، أما إذا خالَفَتْ فلعلها لا ترجع بالكَفاف !
والله تعالى أعلم .