فتاوى عبد الله الحبشي
والدور الهدام الذي تلعبه جمعية المشاريع الحبشية
يجوز عند الحبشي الاستعاذة بغير الله، فلا مانع أن يقول أعوذ برسول الله (الدليل القويم 173 صريح البيان62 المقالات السنية 46 ط ثانية 1994 ص 156) فماذا يبقى من الدين إن جاز الاستعاذة بغير الله أهذه عقيدة الشافعي قال ابن خزيمة في التوحيد (1/401) « فهل سمعتم عالما يجيز أن يقول الداعي أعوذ بالكعبة من شر ما خلق هذا لا يقوله مسلم يعرف دين الله، محال أن يستعيذ مسلم بخلق الله من شر خلقه» وذكر البيهقي أنه لا يجوز الاستعاذة بمخلوق واحتج بالآية ) فاستعذ بالله ((الأسماء والصفات241 أو 1/305 ط حيدر) فماذا يبقى من التوحيد إن جازت الاستعاذة بغير الله ؟
ويجوز عنده إذا مسك ضر أن تستغيث بالأموات حيث يخرجون من قبورهم لتلبية حوائج المستغيثين بهم ثم يعودون اليها. فقد سئل عن جواز الاستغاثة بالأموات قائلا المدد يا سيدي بدوي أغثني يا دسوقي قال « نعم جائز» قيل له: لماذا يقول يا سيدي عبد القادر يا بدوي ولا يقول يا محمد فقال مع ذلك فهو جائز. لكن تركه أفضل. قيل له: إن الأرواح تكون في برزخ فكيف يستغاث بهم وهم بعيدون أجاب: الله تعالى يكرمهم بأن يسمعهم كلاما بعيدا وهم في قبورهم فيدعو لهذا الإنسان وينقذه، أحيانا يخرجون من قبورهم فيقضون حوائج المستغيثين بهم ثم يعودون الى قبورهم» (مسجل) . وزعم أن الجيلاني يبصق على نار جهنم فيطفئها (مسجل بصوته)
ويروي روايات مكذوبة فيزعم أن الله قال للملائكة (اسكتوا) وأمر جبريل يوم مولد نبينا أن يوزع الشراب على أهل السموات والأرض (المولد الشريف 11 و16)