فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 13

ووصف الشيخ الذهبي بأنه خبيث وسيد سابق بالمجوسي والألباني وابن باز بأنهما زعماء الوثنيين وزعم تلميذه نزار حلبي أن الألباني أفتى بأن أهل فلسطين كلهم كفار إذا لم يخرجوا من فلسطين ويتركوها لليهود. (مسجلة بصوته) وهذا كذب ويزعم أتباعه أن الوهابية يعتقدون أن الله تعب فاستراح وأنهم يتأذون من الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم ولما أثنى الشيخ عبد الباسط فاخوري على عقيدة محمد بن عبد الوهاب ووصفها بأنها مطابقة لعقيدة نبينا والأنبياء قبله عمد الأحباش إلى تحريف كتابه (تحفة الأنام ص 200 طبع بدار الجنان الحبشية وقارنه بالأصل ص 262 - 269 مطبوعة في حياة الشيخ المخطوط في مركز الملك فيصل برقم 25725) فأسقطوا منه ست صفحات وقالوا « يوجد سقط في النسخة إن شاء الله سنستدركها في الطبعة القادمة» وهذا يعني أنهم أسقطوه نصا هو بحوزتهم وأوهموا الناس أن السقط في الأصل بينما السقط في النسخة المحققة فهذا من حيلهم. قد احتالوا على الله فماذا يمنعهم من الحيلة على البشر؟

ويكثر أتباعه من الغلو فيه إلى درجة من الكذب. فقد زعموا أن بلغم شيخهم معطر وأنه صاحب خطوة يطير ويتنقل من بلد لآخر في ثوان وأنه يلتقي بالخضر وأنه قرشي عربي وأنه يعود نسبه إلى النبي (منار الهدى 12/36) وكتبوا في مقدمة كل كتاب من كتب شيخهم أنه مفتي الصومال. وقد كتبت الجالية الصومالية في السويد بيانا بتاريخ (29 - 9 - 1994) تكذب فيه هذه الدعوى وأنهم لا يعرفون أنه مر على الصومال مفتيا باسم عبد الله الحبشي. وقد أنكر أتباعه أن يكون له تاريخ حافل في التعامل مع الدولة الأثيوبية ضد الإسلاميين. ولكن ما يحدث اليوم في لبنان يؤكد صحة ما قيل عنه في السابق فإنه قد نجح في تكرار الفتنة التي فعلها بالأمس في مدينة هرر وألب السلطة على الإسلاميين. وها هم أتباعه يؤلبون الجميع على الإسلاميين ويعرضون أنفسهم لخدمتهم وحمايتهم ضد الإسلاميين!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت