فتأملوا هذا الدين الذي يدعو اليه الحبشي
يجوز الاستعانة والاستعاذة والاستغاثة بغير الله كقولك أعوذ برسول الله. والأولياء قريبون يجيبون دعوة الداع إذا دعاهم فيخرجون من قبورهم ليقضوا الحوائج ثم يعودون إليها. ويجوز الابتداع في دين الله لأن البدع تنقسم إلى بدعة حسنة وبدعة ضلالة بالرغم من قول الرسول (كل بدعة ضلالة) ويجوز التلاعب بمعاني نصوص القرآن بما يسمى تأويلا. فقوله ) أأمنتم من في السماء ( أي أأمنتم الملائكة(قارن هذه الآية بآية 67-68 من سورة الاسراء) وكأنهم أحرص على تنزيه الله من الله الذي وصف نفسه بما يؤدي عندهم إلى الكفر. ولا يجوز على الله عندهم أن يتكلم اللغة العربية أما القرآن فهو ليس كلامه وإنما عبارة عن كلامه وكتموا هوية المعبِر بألفاظ القرآن. والله حرم الظلم على نفسه بمعنى أنه عاجز عنه وأن من قال أن الله قادر على الظلم لكنه ممتنع عنه فهو كافر عندهم وأن لله أن يعذب المطيع والطفل ويثيب الكافر بزعمهم. ويجب التقليد الأعمى وأن يفكر الآخرون نيابة عنك. ويجوز أن يحمل الله العبد ما لا يطيق. والله يغفر الشرك كما زعم الرازي الأشعري. ويجوز سب بعض صحابة النبي وإن كانوا أقرباءه كصهره معاوية ويجوز أخذ الربا من الكفار ومقامرتهم ولا زكاة على الأوراق النقدية التي بأيدي الناس ويجوز التحايل على الله للتخلص من الحرام. ويجوز للرجل الصلاة متلبسا بالنجاسة ساترا السوأتين فقط، تصوروا مصليا بهذه الصفة! ويجوز للرجل أن يرى من محارمه كأخته وأمه وابنته كل شيء سوى ما بين السرة والركبة فليس حراما رؤية ثدييها. ويجوز للمحتاج أن يتعاطى القمار (اليانصيب Lotto) ويجوز خروج المرأة على زوجها وتخرج من بيتها متطيبة متزينة لابسة الفيزون والجينز الضيق جمعا بين الدين والموضة. والأرض ليست كروية وشهادة الكفار غير معتمدة ولكن يجوز القول بأنها نصف كروية فسطحها مسطح وبطنها مستدير (نصف برتقالة) وقولهم بجواز الاستعاذة