الصفحة 2 من 44

5 -"التمثيل"لبكر بن عبد الله أبو زيد .

هذا وأسأل الله أن أكون قد وفقت فيما كتبت وما وجد فيه من خطأ فأنا متراجع عنه وجزى الله خيرًا من دلنا عليه والحمد لله رب العالمين .

قالوا: كان حلمًا لدا (1) شباب مسجد الشهداء أن يكون لهم فرقة أناشيد 0

وأقول: سبحان الله ، الذي كان ينبغي لهم أن يحلموا به هو أن يكونوا طلبة علم مستفيدين ينفع الله بهم العباد والبلاد ولكن إنما البكاء على خساسة الهمم ، ثم ذكروا بدء تكوينهم الفرقة واجتهادهم في تعيين الأشخاص المنشدين وعقد الجلسات وتعيين مشرف عليهم إلى غير ذلك من الأمور التي تدل على أنهم قد شغلوا بهذه الفرقة عمّا هو أهم وأنفع لهم وهذه آفة كبيرة من آفات الأناشيد والتمثيليات ، فقلّ من يشتغل بها أداءً أو استماعًا إلاّ شغل عن القرآن والسنة ودراستهما ، وما وقعوا فيه خيرُ مثال على ذلك 0

ثم ذكروا اتفاقهم على تسمية الفرقة بـ ( الغرباء ) وقالوا: وكان هذا مناسبًا وخاصة أنّ الفرقة تعيش غربةً أمام كمٍ هائل من منكرات الأفراح 0

(1) 1 ): كذا في المنشور وصوابه ( لدى ) بالقصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت