إلى غير ذلك من كلام أهل العلم في هذه المسألة تركناه خشية الإطالة وفيما ذكرناه الكفاية لمن أراد أن يعرف الحق في هذه المسألة .
وفي الأخير أسأل الله عز وجل أن يجعل ما كتبته بيانًا للحق ونصرة لأهله إنَّه على كلَّ شيء قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .