سائر الدول، أن تهيئ نفسها من أجل ظهور الإمام المهدي عليه السلام وتستعد لزيارته ... ."."
أيها القارئ: هل نظرت إلى احترام خميني للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام؟ هل تأملت كيف يرى أن ميلاد المهدي أكبر من ميلاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام؟
لقد أثارت تصريحات خميني التي ذكرتها لك آنفًا موجة غضب واستنكار في صفوف المسلمين وأوساطهم، وأعلنوا أنها تصريحات غريبة ومناقضة لأصل العقيدة الإسلامية ولروح الإسلام والسنة النبوية الشريفة. وقالت هذه الأوساط عبر فتاوى وبيانات أصدرتها: إن ما جاء في أقوال خميني، يعد خرقًا فظيعًا لمبادئ الإسلام، وطعنًا في شخص الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، الذي جاء مصلحًا وهاديًا للبشرية ومنقذًا لها. وقد أكدت هذه الأوساط أن ما قاله خميني يعد خروجًا على كل ما قررته العقيدة الإسلامية، وأجمع عليه المسلمون في شخص الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، الذي جاء فيه قوله تعالى: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين و قد أبدى المسلمون في كل مكان المزيد من الاستغراب والدهشة بسبب عدم صدور أي تكذيب أو نفي لتلك التصريحات المهووسة. و فيما يأتي من برقيات وفتاوى الاحتجاج والاستنكار لتصريحات خميني الغريبة، ودحض مضمونها الخارج على الإسلام، والمتنكر لرسوله عليه الصلاة والسلام.
أولًا: استنكرت (( رابطة العالم الإسلامي ) )بشدة تصريحات خميني حول ما أسماه بظهور المهدي المنتظر لتحقيق ما عجز عنه الأنبياء.
وقال بيان أصدرته الرابطة بهذا الشأن، نشر في جريدة أخبار العالم الإسلامي بتاريخ 9 رمضان 1400:
إن العبارات التي وردت في كلمة وجهها خميني يوم 15 شعبان الماضي، وأذاعها راديو طهران، تعارض معارضة صريحة العقيدة الإسلامية ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، وتحوي مناقضة صريحة للإسلام وما جاء به القران الكريم، والسنة النبوية المطهرة، وما أجمعت عليه أمة المسلمين وعلماؤها.
وذكرت الرابطة أن تكذيبًا أو نفيًا لهذه التصريحات لم يصدر من طهران، على الرغم مما تحويه من إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء، حيث أرسل بأكمل الرسالات وأتمها، كما قال تعالى
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا
و قال عليه الصلاة والسلام: تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.