واختتمت الرابطة بيانها داعية الله تعالى أن يجنب المسلمين مزالق الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويلهمهم سبيل الرشد وأن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثانيًا: وفي تونس:
أدان الشيخ الحبيب بلخوجة مفتي الجمهورية تصريحات خميني، التي تطاول فيها على مقام النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وادعى فيها أن الرسول الكريم لم يؤدي رسالته على الوجه الأكمل. وقال الشيخ بلخوجة في كلية الزيتونة: إن هذه التصريحات تشكل مساسًا بالدين، وتتناقض تمامًا مع مبادئ القران الكريم. وقال مفتي تونس: إن الذي يتجاهل السنة، ويناقض القران الكريم: يكذب إذا ادعى أنه ينتمي إلى الإسلام أو أن يكون حاملًا لرايته.
ثالثًا: و في المغرب:
أصدر علماء المغرب فتوى دينية ردًا على تصريحات خميني نشرت في العدد الرابع من مجلة (دعوى الحق) الصادرة في شعبان _ رمضان 1400 هـ (تموز يوليو 1980) عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية. وقد جاءت هذه الفتوى معبرة عن إجماع أعضاء المجالس العلمية في أنحاء المملكة المغربية كافة على إدانة الخميني استنادًا إلى الكتاب والسنة. و أعلنت الفتوى: إن أقوال خميني أقوال شنيعة ومزاعم باطلة فظيعة. تؤدي إلى الإشراك بالله عز وجل.
و أوضحت الفتوى: أن هذه الأقوال قد أحدثت ضجة كبرى في الأوساط، حيث توجه الناس بسؤال عن موقف العلماء من هذه الأقوال النابية والمزاعم الباطلة التي تناقض أصول العقيدة الإسلامية. وأكدت الفتوى ردًا على تساؤلات الجمهور المغربي المسلم: إن ما قاله الخميني تطاول على مقام الملائكة والأنبياء والمرسلين حيث جعل مكانة المهدي المنتظر في نظره فوق مكانة الجميع، وزعم أن لا ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا أفضل منه.
وقال علماء المغرب في فتواهم: إن من اخطر ما زعمه خميني"إن خلافة المهدي المنتظر خلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الكون"ومقتضى ذلك أن خميني يعد المهدي المنتظر شريك للخالق عز وجل في الربوبية والتكوين.
وهذا كلام مناقض لعقيدة التوحيد يستنكره كل مسلم ولا يقبله، ولا يقره أي مذهب من المذاهب الإسلامية، لا يبرأ قائله من الشرك والكفر بالله، قال الله تعالى (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) الزمر 67
وأهاب علماء المغرب في فتواهم هذه ببقية العلماء في العالم الإسلامي الوقوف وقفة رجل واحد بوجه هذا التيار الهدام، فيردوا كل شبهة عن عقيدة الإسلام.
رابعًا: بيان رابطة العلماء في العراق:
اطلعت هذه الرابطة على خطبة خميني السالفة الذكر، وأصدرت بيانًا مطولًا، جاء فيه: