تأليف
فهد بن يحيى العماري
مكة المكرمة
تقديم فضيلة الشيخ علي القرني
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله خاتم النبيين ...
صلى عليه الله ماجن الد جى *** وماجرت في فلك شمس الضحى
أما بعد: فإن وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة وهو مادة حياته في النعيم المقيم أو حياته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر مر السحاب فما كان لله فهو حياته وماكان غير ذلك ليس محسوبًا من حياته ، والنفس بطبيعتها إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ، وعلى هذا فقد اطلعت على هذه الرسالة القيمة المعنون لها بـ: ( فتح آفاق للعمل الجاد ) لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن فهد بن يحي العماري وفقه الله
فألفيتها تدعو كل متوقف ينشد عملًا ، وكل متفاعل غير منفعل يسعى ويكدح لتغيير واقع نفسه وأمته من الغثائية إلى الربانية والخيرية . وتقول له وأقول: حيهلا إن كنت ذا همة ، فكل شيء شجرة وأنت الثمرة وصورة وأنت المعنى وصدف وأنت الدر ومخيض وأنت الزبد . فاعرف قدر نفسك وارق بها عن حب الوسادة لتلحق بالسادة ، فمن آثر الراحة فاتته الراحة . خذ من هذه الآفاق مايجعلك فاعلًا رحب الأفق .
كتب الله لي ولك ولكاتبها القبول وفتح لها القلوب والحمد لله علام الغيوب .
كتبه فضيلة الشيخ:
علي بن عبدالخالق القرني
المدرس بالمعهد العلمي في مكة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: