فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 69 من 70

وفيه تحريم أذيه المسلم لنهيه أن يبصق في المسجد، والعلة في النهي حصول الاذية لبعض المسلمين كما في حديث سعد المتقدم.

وفيه اصطحاب العصا لكونه حك النخاعة بيده، أي: بعصا في يده، كما فسرته أحاديث أخرى.

وفيه أن من شمائله إذا غضب عرف في وجهه الغضب.

وفيه أن المفتي للناس إذا أخبر الناس بما هو حرام في مسألة أن يذكر لهم ما هو حلال فيها إن كان هناك مخرج شرعي، وإلا فليس لأحد أن يشرع ما لم يشرعه الله في كتابه أو على لسان رسوله أخذا من أن النبي نهاهم عن البصاق في المسجد وأمرهم بالبصاق في الثوب أو تحت القدم إذا كان المسجد مفروشا بالرمل أو الحصباء.

وفيه إثبات السمع لله سبحانه فلو لم يكن الله يسمع ما يناجي به العبد لما كان للمناجاه فائدة.

وفيه محاضرة العالم للناس عند الحاجة.

وفيه معالجة أمراض الناس الواقعية لا كما يقول بعض الجهلة من العصريين إنها قراءة الجرائد والمجلات وسماع البرامج الكاذبة، ونحو ذلك مما يسمونه فقه الواقع ويدندنون حوله.

وفيه أن الذي يتولى الخطابة وينصح القوم هو أعلمهم بكتاب الله وسنة رسوله، فالذي تولى هذا النصح مرة بعد مرة هو رسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

وفيه أن مواعظ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كانت تركز على مواضيع مخصوصه في بعض الاوقات، والاصل أنه كان يجمع بين نصائح شتى في خطبه ومواعظه، وعلى هذا أدلة كثيرة.

وفيه الاهتمام بتعليم الآداب الشرعية.

وفيه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في جميع شئون الدين.

وفيه عدم احتقار الذنوب وإن صغرت في نظر الناس.

وفيه أن هذا الدين يسر حيث أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أبان لهم الانتقال من حالة إلى عدة حالات مباحة.

وفيه أن تعليم دين الله والدعوة إلى الله عز وجل وظيفة الانبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت