فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 609

وقال الحجاج: وقد سمعت مشايخ من أهل رأس العين يذكرون أن عميرا لما دخلها قال لهم: لا بأس لا بأس، إلى إلى.

فكان ذلك أمانا لهم.

وزعم الهيثم بن عدى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه بعث أبا موسى الاشعري إلى عين الوردة فغزاها بجند الجزيرة بعد وفاة عياض.

والثبت أن عميرا فتحها عنوة فلم تسب، وجعل عليهم الخراج والجزية، ولم يقل هذا أحد غير الهيثم.

وقال الججاج بن أبى منيع: جلا خلق من أهل رأس العين واعتمل المسلمون أراضيهم وازدرعوها بإقطاع.

466 -وحدثني محمد بن المفضل الموصلي، عن مشايخ من أهل سنجار قالوا: كانت سنجار في أيدى الروم.

ثم إن كسرى المعروف بأبرويز أراد قتل مئة رجل من الفرس كانوا حملوا إليه بسبب خلاف ومعصية.

فكلم فيهم فأمر أن يوجهوا إلى سنجار، وهو يومئذ يعانى فتحها.

فمات منهم رجلان، ووصل إليها ثمانية وتسعون رجلا، فصاروا مع المقاتلة الذين كانوا بإزائها، ففتحوها دونهم وأقاموا بها وتناسلوا.

فلما انصرف عياض من خلاط وصار إلى الجزيرة بعث إلى سنجار ففتحها صلحا وأسكنها قوما من العرب.

وقد قال بعض الرواة: إن عياضا فتح حصنا من الموصل وليس ذلك بثبت.

467 -قال ابن الكلبى: عمير بن سعد عامل عمر هو عمير بن سعد بن شهيد بن عمرو أحد الاوس.

وقال الواقدي: هو عمير بن سعد بن عبيد.

وقتل أبوه سعد يوم القادسية.

وسعد هذا هو الذى يروى الكوفيون أنه أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت