فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 609

وهو عامل عثمان على الشام والجزيرة، يشكو إليه أن جماعة من المسلمين ممن معه أصيبوا بالعقارب.

فكتب إليه يأمره أن يوظف على أهل كل حيز من

المدينة عدة من العقارب مسماة في كل ليلة.

ففعل، فكانوا يأتونه بها فيأمر بقتلها.

472 -وحدثني أبو أيوب المؤدب الرقى عن أبى عبد الله القرقسانى، عن أشياخه أن عمير بن سعد لما فتح رأس العين سلك الخابور وما يليه حتى أتى قرقيسيا وقد نقض أهلها، فصالحهم على مثل (ص 178) صلحهم الاول.

ثم أتى حصون الفرات حصنا حصنا ففتحها على ما فتحت عليه قرقيسيا ولم يلق في شئ منها كثير قتال.

وكان بعض أهلها ربما رموا بالحجارة.

فلما فرغ من تلبس (كذا) وعانات أتى الناؤسة وآلوسة وهيت، فوجد عمار بن ياسر، وهو يومئذ عامل عمر بن الخطاب على الكوفة، وقد بعث جيشا يستغزى ما فوق الانبار، عليه سعد بن عمرو بن حرام الانصاري، وقد أتاه أهل هذه الحصون فطلبوا الامان.

فأمنهم واستثنى على أهل هيت نصف كنيستهم.

فانصرف عمير إلى الرقة.

473 -وحدثني بعض أهل العلم قال: كان الذى توجه إلى هيت والحصون التى بعدها من الكوفة مدلاج بن عمرو السلمى، حليف بنى عبد شمس وله صحبة، فتولى فتحها.

وهو بنى الحديثة التى على الفرات.

وولده بهيت، وكان منهم رجل يكنى أبا هارون بالقى الذكر هناك.

ويقال إن مدلاجا كان من قبل سعد ابن عمرو بن حرام.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت