فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 609

474 -قالوا: وكان موضع نهر سعيد بن عبد الملك بن مروان - وهو الذى يقال له سعيد الخير وكان يظهر نسكا - غيضة ذات سباع.

فأقطعه إياها الوليد.

فحفر النهر وعمر ما هناك.

وقال بعضهم: الذى أقطعه ذلك عمر بن عبد العزيز.

475 -قالوا: ولم يكن للرافقة أثر قديم، إنما بناها أمير المؤمنين المنصور

رحمه الله سنة خمس وخمسين ومئة على بناء مدينته ببغداد، ورتب فيها جندا من أهل خراسان.

وجرت على يدى المهدى، وهو ولى عهد.

ثم إن الرشيد بنى قصورها فكان بين الرقة والرافقة فضاء مزارع.

فلما قدم على بن سليمان ابن على واليا على الجزيرة نقل أسواق الرقة إلى تلك الارض، فكان سوق الرقة الاعظم فيما مضى يعرف بسوق هشام العتيق.

ثم لما قدم الرشيد الرقة استزاد في تلك الاسواق، فلم تزل تجبى مع الصوافى.

وأما رصافة (ص 179) هشام فإن هشام بن عبد الملك أحدثها، وكان ينزل قبلها الزيتونة.

وحفر الهنى والمرى، واستخرج الضيعة التى تعرف بالهنى والمرى، وأحدث فيها واسط الرقة.

ثم إن تلك الضيعة قبضت في أول الدولة.

ثم صارت لام جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور، فابتنت فيها القطيعة التى تنسب إليها وزادت في عمارتها.

ولم يكن للرحبة التى في أسفل قرقيسيا أثر قديم، إنما بناها وأحدثها مالك ابن طوق بن عتاب التغلبي في خلافة المأمون.

وكانت أذرمة من ديار ربيعة قرية قديمة، فأخذها الحسن بن عمرو بن الخطاب التغلبي من صاحبها وبنى بها قصرا وحصنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت