فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 609

وحفر خالد النهر الذى يعرف بالجامع.

واتخذ بالقرية قصرا يعرف بقصر خالد.

واتخذ أخوه أسد بن عبد الله القرية التى تعرف بسوق أسد.

وسوقها ونقل الناس إليها، فقيل سوق أسد.

وكان العبر الآخر ضيعة عتاب بن ورقاء الرياحي، وكان معسكره حين شخص إلى خراسان واليا عليها عند سوقه هذا.

726 -قال أبو مسعود: وكان عمر بن هبيرة بن معية الفزارى أيام ولايته العراق أحدث قنطرة الكوفة، ثم أصلحها خالد بن عبد الله القسرى واستوثق منها.

وقد أصلحت بعد ذلك مرات.

قال: وقال بعض أشياخنا: كان أول من بناها رجل من العباد من جعفى في الجاهلية، ثم (ص 286) سقطت فاتخذ في موضعها جسر، ثم بناها في الاسلام زياد بن أبى سفيان، ثم ابن هبيرة، ثم خالد بن عبد الله، ثم يزيد ابن عمر بن هبيرة، ثم أصلحت بعد بنى أمية مرات.

727 -حدثنى أبو مسعود وغيره قالوا: كان يزيد بن عمر بن هبيرة بنى مدينة بالكوفة على الفرات ونزلها ومنها شئ يسير لم يستتم.

فأتاه كتاب مروان يأمره باجتناب مجاورة أهل الكوفة فتركها.

وبنى القصر الذى يعرف بقصر ابن هبيرة بالقرب من جسر سورا.

فلما ظهر أمير المؤمنين أبو العباس نزل تلك المدينة واستتم مقاصير فيها، وأحدث فيها بناء، وسماها الهاشمية.

فكان الناس ينسبونها إلى ابن هبيرة على العادة، فقال: ما أرى ذكر ابن هبيرة يسقط عنها.

فرفضها وبنى بحيالها المدينة الهاشمية.

ثم اختار نزول الانبار، فبنى بها مدينته المعروفة، فلما توفى دفن بها.

واستخلف أبو جعفر المنصور فنزل المدينة الهاشمية بالكوفة، واستتم شيئا كان بقى منها، وزاد فيها بناء وهيأها على ما أراد، ثم تحول منها إلى بغداذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت