فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 609

فتوح الجبال - حلوان 758 - قالوا: لما فرغ المسلمون من أمر جلولاء الوقيعة ضم هاشم بن عتبة ابن أبى وقاص إلى جرير بن عبد الله البجلى خيلا كثيفة ورتبه بجلولاء ليكون بين المسلمين وبين عدوهم.

ثم إن سعدا وجه إليهم زهاء ثلاثة آلاف من المسلمين وأمره أن ينهض بهم وبمن معه إلى حلوان.

فلما كان بالقرب منها هرب يزدجرد إلى ناحية أصبهان.

ففتح جرير حلوان صلحا، على أن كف عنهم وأمنهم على دمائهم وأموالهم، وجعل لمن أحب منهم الهرب أن لا يعرض لهم.

ثم خلف بحلوان جريرا مع عزرة بن قيس بن غزية البجلى، ومضى نحو الدينور فلم يفتحها، وفتح قرماسين على مثل ما فتح عليه حلوان.

وقدم حلوان فأقام بها واليا عليها إلى أن قدم عمار بن ياسر الكوفة.

فكتب إليه يعلمه أن عمر بن الخطاب أمره أن يمد به أبا موسى الاشعري، فخلف جرير عزرة بن قيس على حلوان وسار حتى أتى أبا موسى (ص 301) الاشعري في سنة تسع عشرة.

759 -وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن نجاد، عن عائشة بنت سعد بن أبى وقاص قالت: لما قتل معاوية حجر بن عدى الكندى قال أبى: لو رأى معاوية ما كان من حجوم عين قنطرة حلوان لعرف أن له غناء عظيما عن الاسلام.

قال الواقدي: وقد نزل حلوان قوم من ولد جرير بن عبد الله فأعاقبهم بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت