فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 609

فتح نهاوند 759 - قالوا: لما هرب يزدجرد من حلوان في سنة تسع عشرة، تكاتبت الفرس وأهل الرى وقومس وإصبهان وهمذان والماهين وتجمعوا إلى يزدجرد وذلك في سنة عشرين، فأمر عليهم مردانشاه ذا الحاجب، وأخرجوا رايتهم الدرفشكا بيان، وكانت عدة المشركين يومئذ ستين ألفا ويقال مئة ألف.

وقد كان عمار بن ياسر كتب إلى عمر بن الخطاب بخبرهم، فهم أن يغزوهم بنفسه، ثم خاف أن ينتشر أمر العرب بنجد وغيرها، وأشير عليه بأن يغزى أهل الشام من شامهم، وأهل اليمن من يمنهم، فخاف إن فعل ذلك أن يعود الروم إلى أوطانها وتغلب الحبشة على ما يليها.

فكتب إلى أهل الكوفة يأمرهم أن يسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم لحفظ بلدهم وديارهم.

وبعث من أهل البصرة بعثا.

وقال: لاستعملن رجلا يكون لاول ما يلقاه من الاسنة.

فكتب إلى النعمان بن عمرو بن مقرن المزني، وكان مع السائب بن الاقرع الثقفى، بتوليته الجيش، وقال: إن أصبت فالامير حذيفة بن اليمان، فإن (ص 302) أصيب فجرير بن عبد الله البجلى، فإن أصيب فالمغيرة ابن شعبة، فإن أصيب فالاشعث بن قيس.

وكان النعمان عاملا على كسكر وناحيتها، ويقال بل كان بالمدينة فولاه عمر أمر هذا الجيش مشافهة فشخص منها.

760 -وحدثني شيبان قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبى عمران الجونى، عن علقمة بن عبد الله،

عن معقل بن يسار أن عمر بن الخطاب شاور الهرمزان فسأل: ما ترى ؟ أنبدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت