فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 609

فغزاها الاشعث بن قيس الكندى، ففتح حصن باجروان، وصالحهم على صلح المغيرة، ومضى صلح الاشعث إلى اليوم.

وكان أبو مخنف لوط بن يحيى يقول: إن عمر ولى سعدا ثم عمارا ثم المغيرة، ثم رد سعدا وكتب إليه وإلى أمراء الامصار في قدوم المدينة في السنة التى توفى فيها.

فلذلك حضر سعد الشورى، وأوصى القائم بالخلافة أن يردة إلى عمله.

وقال غيره: توفى عمر والمغيرة واليه على الكوفة.

وأوصى بتولية سعد الكوفة، وتولية (ص 326) أبى موسى البصرة، فولاهما عثمان ثم عزلهما.

813 -وحدثني المذائنى، عن على بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: لما هزم الله المشركين بنهاوند رجع الناس إلى أمصارهم، وبقى أهل الكوفة مع حذيفة، فغزا اذربيجان فصالحوه على مئة ألف.

814 -وحدثني المدائني، عن على بن مجاهد، عن عاصم الاحول، عن أبى عثمان النهدي قال: عزل عمر حذيفة عن أذربيجان واستعمل عليها عتبة بن فرقد السلمى.

فبعث إليه بأخبصة قد أدرجها في كرابيس.

فلما وردت عليه قال: أورق ؟ قالوا: لا.

قال: فما هي ؟ قال: لطف بعث به.

فلما نظر إليه قال: ردوها عليه.

وكتب إليه: يا ابن أم عتبة ! إنك لتأكل الخبيص من غير كد أبيك.

وقال عتبة: قدمت من اذربيجان وافدا على عمر فإذا بين يديه عصلة جزور.

815 -وحدثني المدائني، عن عبد الله بن القاسم، عن فروة بن لقط: قال لما قام عثمان بن عفان رضى الله عنه استعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت