فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 609

الوليد بن عقبة بن أبى معيط، فعزل عتبة عن أذربيجان، فنقضوا.

فغزاهم الوليد سنة خمس وعشرين وعلى مقدمته عبد الله بن شبل الاحمسي.

فأغار على أهل موقان والببر والطيلسان فغنم وسبى، وطلب أهل كور أذربيجان الصلح فصالحهم على صلح حذيفة.

قال ابن الكلبى: ولى على ابن أبى طالب رضى الله عنه أذربيجان سعيد ابن سارية الخزاعى، ثم الاشعث بن قيس الكندى.

816 -وحدثني عبد الله بن معاذ العنقزى، عن أبيه، عن سعد بن الحكم بن عتبة،

عن زيد بن وهب قال: لما هزم الله المشركين بنهاوند رجع أهل الحجاز إلى حجازهم وأهل البصرة إلى بصرتهم، وأقام حذيفة بنهاوند في أهل الكوفة.

فغزا أذربيجان، فصالحوه على ثمانى مئة ألف درهم (ص 327) .

فكتب إليهم عمر بن الخطاب: إنكم بأرض يخالط طعام أهلها ولباسهم الميتة، فلا تأكلوا إلا ذكيا ولا تليسوا إلا زكيا.

يريد الفراء.

817 -وحدثني العباس بن الوليد النرسى قال: ثنا عبد الواحد بن زياد قال ثنا عاصم الاحول.

عن أبى عثمان النهدي قال: كنت مع عتبة بن فرقد حين افتتح اذربيجان.

فصنع سفطين من خبيص وألبسهما الجلود واللبود ثم بعث بهما إلى عمر مع سحيم مولى عتبة.

فلما قدم عليه قال: ما الذى جئت به ؟ أذهب أم ورق ؟ وأمر به فكشف عنه، فذاق الخبيص فقال: إن هذا لطيب أثر ! أكل المهاجرين أكل منه شيعه ؟ قال: لا، إنما هو شئ خصك به.

فكتب إليه: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عتبة بن فرقد.

أما بعد فليس من كدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت