فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 609

ولا كد أمك ولا كد أبيك.

لا نأكل إلا ما يشبع منه المسلمون في رحالهم.

818 -وحدثني الحسين بن عمرو وأحمد بن مصلح الازدي، عن مشايخ من أهل أذربيجان قالوا: قدم الوليد بن عقبة أذربيجان ومعه الاشعث بن قيس.

فلما انصرف الوليد ولاه أذربيجان فانتقضت.

فكتب إليه يستمده.

فأمده بجيش عظيم من أهل الكوفة.

فتتبع الاشعث بن قيس حانا حانا - وألحان الحائر في كلام أهل أذربيجان - ففتحها على مثل صلح حذيفة وعتبة بن فرقد، وأسكنها ناسا من العرب من أهل العطاء والديوان،

وأمرهم بدعاء الناس إلى الاسلام.

ثم تولى سعيد بن العاصى فغزا أهل أذربيجان فأوقع بأهل موقان وجيلان، وتجمع له بناحية أرم وبلوانكرح (؟) خلق من الارمن وأهل أذربيجان، فوجه إليهم جرير بن عبد الله البجلى فهزمهم، وأخذ رئيسهم فصلبه على قلعة (ص 328) باجروان.

ويقال إن الشماخ بن ضرار الثعلب كان مع سعيد بن العاصى في هذه الغزاة، وكان بكير بن شداد بن عامر فارس أطلال معهم في هذه الغزاة، وفيه يقول الشماخ: وغنيت عن خيل بموقان أسلمت * بكير بنى الشداخ فارس أطلال وهو من بنى كنانة، وهو الذى سمع يهوديا في خلافة عمر ينشد: وأشعث غره الاسلام منى * خلوت بعرسه ليل التمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت